شركة يانتشنغ أوكاي للمنتجات الإسفنجية المحدودة.

بيت / أخبار / أخبار الصناعة / هل هناك أي مواد كيميائية يجب تجنبها في إسفنجات تنظيف المطبخ؟

هل هناك أي مواد كيميائية يجب تجنبها في إسفنجات تنظيف المطبخ؟

هل هناك أي مواد كيميائية يجب تجنبها في إسفنجات تنظيف المطبخ؟

1.التريكلوسان: التريكلوسان هو مادة كيميائية صناعية تضاف عادة إلى الإسفنج المضاد للبكتيريا والمنتجات المنزلية الأخرى بسبب خصائصه المضادة للميكروبات. على الرغم من الإشادة به في البداية لقدرته على قتل البكتيريا، فقد نشأت مخاوف بشأن آثاره الضارة المحتملة على صحة الإنسان والبيئة. تشير الأبحاث إلى أن التريكلوسان قد يساهم في مقاومة المضادات الحيوية، مما يجعل المضادات الحيوية أقل فعالية في مكافحة الالتهابات البكتيرية. علاوة على ذلك، يمكن للتريكلوسان أن يعطل تنظيم الهرمونات في الحيوانات، مما يثير تساؤلات حول تأثيره على أنظمة الغدد الصماء البشرية. بالإضافة إلى ذلك، تم اكتشاف هذه المادة الكيميائية في المجاري المائية والبيئات المائية، حيث يمكن أن تتراكم وتضر بالحياة المائية، مما يشكل مخاطر بيئية. ونظراً لهذه المخاوف، يُنصح المستهلكون باختيار إسفنجات المطبخ الخالية من التريكلوسان للتخفيف من المخاطر الصحية والبيئية المحتملة المرتبطة بهذه المادة الكيميائية.

2.الفورمالديهايد: الفورمالديهايد هو غاز عديم اللون وقوي الرائحة يستخدم في إنتاج مختلف المنتجات المنزلية، بما في ذلك بعض أنواع الإسفنج. يمكن أن يحدث التعرض للفورمالدهيد عن طريق الاستنشاق أو ملامسة الجلد، وقد تم تصنيفه على أنه مادة مسرطنة معروفة للإنسان من قبل منظمات مثل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC). قد يؤدي التعرض لفترات طويلة أو متكررة للفورمالدهيد إلى زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وخاصة سرطان البلعوم الأنفي وسرطان الدم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التعرض للفورمالدهيد إلى تهيج العينين والأنف والحنجرة والجلد، مما يؤدي إلى أعراض مثل السعال والصفير والتهاب الجلد. لتقليل التعرض للفورمالدهيد، يجب على المستهلكين اختيار إسفنجات المطبخ التي تحمل علامة خالية من الفورمالديهايد وإعطاء الأولوية للمنتجات المصنوعة من مواد طبيعية أو عضوية.

3.الفثالات: الفثالات هي مجموعة من المواد الكيميائية المستخدمة عادة كملدنات لزيادة مرونة ومتانة المنتجات البلاستيكية، بما في ذلك بعض أنواع إسفنجات المطبخ. ومع ذلك، فقد تم ربط العديد من الفثالات، مثل ثنائي (2-إيثيلهيكسيل) فثالات (DEHP) وثنائي إيزونونيل فثالات (DINP)، بآثار صحية ضارة، خاصة في الفئات السكانية الضعيفة مثل الرضع والنساء الحوامل. من المعروف أن الفثالات تسبب خللاً في الغدد الصماء، وهذا يعني أنها يمكن أن تتداخل مع إنتاج الهرمونات وتنظيمها في الجسم. وقد ارتبط التعرض للفثالات بتشوهات في الإنجاب والنمو، بما في ذلك انخفاض الخصوبة، والعيوب الخلقية، وتغير النمو الجنسي. لتقليل التعرض للفثالات، يجب على المستهلكين اختيار إسفنجات المطبخ الخالية من الفثالات والمصنوعة من مواد بديلة مثل السيليكون أو الألياف الطبيعية.

4.BPA (بيسفينول-أ): بيسفينول-أ (BPA) هو مركب صناعي يستخدم في إنتاج البلاستيك البولي كربونات وراتنجات الإيبوكسي، والتي توجد عادة في المنتجات الاستهلاكية، بما في ذلك بعض أنواع إسفنجات المطبخ. يمكن أن تتسرب مادة BPA من هذه المنتجات إلى الأغذية والمشروبات والبيئة، مما يؤدي إلى التعرض البشري المحتمل لها. ربطت الأبحاث التعرض لـ BPA بمشكلات صحية مختلفة، بما في ذلك الاضطرابات الإنجابية، واضطرابات التمثيل الغذائي، وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. بالإضافة إلى ذلك، من المعروف أن مادة BPA تحاكي هرمون الاستروجين في الجسم، مما يعطل التوازن الهرموني وربما يؤثر على العمليات الإنجابية والتنموية. لتقليل التعرض لمادة BPA، يجب على المستهلكين اختيار إسفنجات المطبخ الخالية من مادة BPA واختيار المنتجات المصنوعة من مواد بديلة مثل الفولاذ المقاوم للصدأ أو المطاط الطبيعي.

5.PVC (كلوريد البولي فينيل): كلوريد البولي فينيل (PVC) هو بوليمر بلاستيكي صناعي يستخدم عادة في إنتاج المنتجات المنزلية، بما في ذلك بعض أنواع إسفنجات المطبخ. قد تحتوي منتجات PVC على إضافات مثل الفثالات والرصاص والكادميوم، والتي يمكن أن تشكل مخاطر على صحة الإنسان والبيئة. تُستخدم الفثالات كملدنات لجعل مادة PVC أكثر مرونة، ولكن تم ربطها بآثار صحية ضارة، بما في ذلك التشوهات الإنجابية والتنموية. الرصاص والكادميوم، اللذان قد يكونان موجودين كشوائب أو إضافات في PVC، هما معادن ثقيلة سامة يمكن أن تتراكم في الجسم بمرور الوقت، مما يؤدي إلى مشاكل عصبية وكلوية وقلبية وعائية. بالإضافة إلى ذلك، فإن إنتاج مادة البولي فينيل كلوريد والتخلص منها يمكن أن يؤدي إلى إطلاق مواد كيميائية ضارة في البيئة، مما يساهم في التلوث وإلحاق الضرر بالنظام البيئي. لتقليل التعرض للـ PVC والمخاطر المرتبطة به، يجب على المستهلكين اختيار إسفنجات المطبخ الخالية من PVC والمصنوعة من مواد بديلة مثل السليلوز الطبيعي أو الألياف النباتية.

6.مبيض الكلور: مبيض الكلور هو مطهر قوي يستخدم عادة لتنظيف وتعقيم الأسطح المنزلية، بما في ذلك إسفنجات المطبخ. على الرغم من فعاليته في قتل البكتيريا وإزالة البقع، إلا أن مبيض الكلور يمكن أن يشكل أيضًا مخاطر صحية إذا لم يتم استخدامه بشكل صحيح. يمكن أن يؤدي استنشاق أو تناول أبخرة مبيض الكلور إلى تهيج الجهاز التنفسي والأغشية المخاطية، مما يؤدي إلى أعراض مثل السعال وضيق الصدر وتهيج الحلق. علاوة على ذلك، فإن التعرض لمبيض الكلور يمكن أن يسبب تهيج الجلد والعين، خاصة عند الأفراد الذين يعانون من حساسية الجلد أو أمراض الجهاز التنفسي الموجودة مسبقًا مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD). بالإضافة إلى ذلك، فإن خلط مبيض الكلور مع منتجات التنظيف الأخرى، مثل الأمونيا أو الخل، يمكن أن ينتج غازات سامة ضارة إذا تم استنشاقها. لضمان الاستخدام الآمن لمبيض الكلور، يجب على المستهلكين اتباع تعليمات المنتج بعناية، وارتداء معدات الحماية الشخصية المناسبة (PPE)، وضمان التهوية الكافية عند استخدام منتجات التنظيف المعتمدة على المبيض.

7.المواد الكيميائية البترولية: قد تحتوي بعض أنواع إسفنجات المطبخ على مواد كيميائية بترولية مشتقة من النفط الخام، مثل البولي إيثيلين والبولي بروبيلين. تُستخدم هذه المواد الاصطناعية بشكل شائع في إنتاج الإسفنج البلاستيكي نظرًا لمتانتها وقدرتها على تحمل التكاليف. ومع ذلك، يمكن للمواد الكيميائية المعتمدة على البترول أن تشكل مخاطر على صحة الإنسان والبيئة طوال دورة حياتها. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي استخراج وتكرير النفط الخام لإنتاج هذه المواد الكيميائية إلى تلوث الهواء والماء، مما يساهم في التدهور البيئي وتغير المناخ. علاوة على ذلك، ارتبط التعرض للمواد الكيميائية المعتمدة على البترول بتأثيرات صحية ضارة، بما في ذلك تهيج الجهاز التنفسي، وردود الفعل التحسسية، والتسبب في السرطان. لتقليل التعرض للمواد الكيميائية البترولية، يجب على المستهلكين اختيار إسفنجات المطبخ المصنوعة من مواد طبيعية أو قابلة للتحلل، مثل السليلوز أو الألياف النباتية، والتي تكون أكثر استدامة بيئيًا وأقل عرضة لاحتواء إضافات ضارة.

8.العطور الاصطناعية: تحتوي العديد من إسفنجات المطبخ التجارية على عطور اصطناعية لإضفاء روائح لطيفة وإخفاء الروائح الكريهة. قد تحتوي هذه العطور على مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية الاصطناعية، بما في ذلك الفثالات والفورمالدهيد والمركبات العضوية المتطايرة (VOCs)، والتي يمكن أن تشكل مخاطر على صحة الإنسان وجودة الهواء الداخلي. الفثالات، التي تستخدم عادة كحاملات للعطور، معروفة بأنها تسبب خللاً في الغدد الصماء ويمكن أن تتداخل مع تنظيم الهرمونات والوظيفة الإنجابية. الفورمالديهايد، وهو مادة حافظة شائعة في العطور، هو مادة مسرطنة معروفة ومهيجة للجهاز التنفسي يمكن أن تؤدي إلى نوبات الربو وردود الفعل التحسسية لدى الأفراد الحساسين. يمكن أن تساهم المركبات العضوية المتطايرة المنبعثة من العطور الاصطناعية في تلوث الهواء الداخلي، مما يؤدي إلى تفاقم أمراض الجهاز التنفسي والحساسيات التحسسية. لتقليل التعرض للعطور الاصطناعية والمخاطر المرتبطة بها، يجب على المستهلكين اختيار إسفنجات المطبخ الخالية من العطور أو المنتجات المعطرة بالزيوت العطرية الطبيعية، والتي من غير المرجح أن تحتوي على مواد كيميائية ضارة ومسببات للحساسية.

9.البولي يوريثين: البولي يوريثين هو بوليمر صناعي يستخدم عادة في إنتاج الإسفنج الرغوي بسبب نعومته ومرونته وخصائصه في امتصاص الماء. ومع ذلك، قد تحتوي رغوة البولي يوريثان على إضافات أو بقايا يمكن أن تشكل مخاطر على صحة الإنسان والبيئة. على سبيل المثال، قد تحتوي بعض رغاوي البولي يوريثين على إيزوسيانات، وهي مركبات سامة معروفة بأنها تسبب تهيج الجهاز التنفسي والربو والحساسية. بالإضافة إلى ذلك، قد تنبعث من رغوة البولي يوريثان مركبات عضوية متطايرة (VOCs)، مثل ثنائي إيزوسيانات التولوين (TDI) وثنائي إيزوسيانات ثنائي فينيل الميثيلين (MDI)، والتي يمكن أن تساهم في تلوث الهواء الداخلي وأعراض الجهاز التنفسي. علاوة على ذلك، يتم استخلاص رغوة البولي يوريثان من البتروكيماويات، وهي موارد غير متجددة تساهم في التدهور البيئي وتغير المناخ. لتقليل التعرض للبولي يوريثين والمخاطر المرتبطة به، يجب على المستهلكين اختيار إسفنجات المطبخ المصنوعة من مواد بديلة، مثل السليلوز الطبيعي أو الألياف النباتية، والتي تكون قابلة للتحلل الحيوي ومتجددة وأقل عرضة لاحتواء إضافات ضارة.

10.المعادن الثقيلة: قد تحتوي بعض إسفنجات المطبخ على معادن ثقيلة مثل الرصاص والكادميوم والزئبق والكروم، والتي يمكن أن تشكل مخاطر على صحة الإنسان إذا تم تناولها أو امتصاصها من خلال الجلد. قد تتواجد المعادن الثقيلة كشوائب في المواد الإسفنجية أو كمضافات في الأصباغ والمواد الملونة المستخدمة في تصنيع الإسفنج. الرصاص، على وجه الخصوص، هو معدن ثقيل سام يمكن أن يتراكم في الجسم مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى مشاكل عصبية وكلوية وقلبية وعائية. تم ربط التعرض للكادميوم بتلف الكلى وإزالة المعادن من العظام وزيادة خطر الإصابة بالسرطان. يمكن أن يضعف الزئبق النمو العصبي لدى الأطفال والأجنة، في حين يمكن أن يسبب الكروم تهيج الجهاز التنفسي وردود الفعل التحسسية. لتقليل التعرض للمعادن الثقيلة، يجب على المستهلكين اختيار إسفنجات المطبخ المصنوعة من مواد معتمدة خالية من ملوثات المعادن الثقيلة ويتم تصنيعها باستخدام عمليات صديقة للبيئة. بالإضافة إلى ذلك، يجب على المستهلكين تجنب الإسفنج الملون أو المنتجات ذات التشطيبات المعدنية، لأنها قد تحتوي على أصباغ أو طلاءات معدنية ثقيلة يمكن أن تتسرب بمرور الوقت.

واقيات الأواني والمقالي غير المنسوجة المقاومة للحرارة لأواني الطهي
نحن ندافع اليوم عن الفخامة البسيطة والذوق الرفيع المستوى؛ نحن نسعى جاهدين لخلق بيئة اجتماعية منخفضة الكربون وصديقة للبيئة. بفضل التصميم المبتكر والتصميم الأصلي للمصمم، يخلق نسيج اللباد البسيط أسلوب أزياء عصري وحضري، مما يعطي حيوية شبابية مشرقة وملونة للحياة البسيطة. بالنسبة للقدمين، الانحناء هو شيء طبيعي. هذا النوع من المواد، الذي أصبح شريكًا جيدًا للبشر منذ العصر البدوي، ليس قويًا وخفيفًا فحسب، بل أيضًا بسبب بنية عناصره الفريدة، فإن مخططه بسيط وأنيق بشكل مدهش، وهو أكثر من اللازم بالنسبة لتطور ما بعد الحداثة ويريد العودة إلى الأساسيات. قل، هناك نكهة طبيعية. اللباد أنيق للغاية.